جواد شبر

37

أدب الطف أو شعراء الحسين ( ع )

1 - الجزء 41 ص 327 وقال : هو من آل عيون أمراء الأحساء ، توفي في حدود سنة 651 ومن شعره قوله خذوا عن يمين المنحنى أيها الركب * لنسأل ذاك الحي ما فعل السرب 2 - الجزء 42 ص 164 وقال : كان المترجم أديبا فاضلا ذكيا أبيّا شاعرا مصقعا من شعراء أهل البيت ومادحيهم المتجاهرين ، ذا النفس الأبيّة والأخلاق المرضية والشيم الرضية ، وقد كشف جامع ديوانه وشارحه كثيرا من أحواله بتفصيله وإجماله ثم ذكر أبياتا من قصيدته التي أولها من أيّ خطب فادح نتألم * ولأي مرزية ننوح ونلطم وفي نظمه الحماسة والأمثال الجيدة مع البلاغة المستحسنة ، وقد أصابته من بني عمه نكبات أوجبت له تجشم الغربات . 3 - الجزء 56 ص 3 وقال : نشرت له ترجمة موجزة في الجزء الواحد والأربعين ثم نشرت له ترجمة أكثر تفصيلا في الجزء الثاني والأربعين ولكن وقع خطأ في تاريخ وفاته ، ونضيف هنا إلى ما في الجزء الثاني والأربعين ما جاء في كتاب : ( ساحل الذهب الأسود ) وقد جعل تاريخ وفاته سنة 629 نظم الشعر في سنّ مبكرة وهو لا يتجاوز العاشرة من العمر وقضى أيام شبابه بالأحساء ، وكان طموحا للملك وقد شاهد بأم عينه مدى التناحر والانشقاق في الأسرة العيونية وطمع كل أمير في الاستئثار بالملك حتى تجزأت بلاد البحرين إلى امارات بين أسرته وظلّ كل أمير يثب على ابن عمه أو أخيه فيقاتله أو يقتله . وقد أصاب الشاعر شيء من هذه المحنة فصادر أبو المنصور املاكه وسجنه ، ولما اطلق سراحه غادر الأحساء إلى بغداد ، وحين تولىّ محمد بن ماجد عاد إلى مسقط رأسه فمدحه أملا منه في استرجاع أملاكه فماطل في وعده ووشى به بعض الحساد من جلساء الأمير فخاف الشاعر على نفسه